0متابَع
0متابِع
0إعجاب
هنا تبدو خارج السياق وسط المدينة الصاخبة، لكنها مفعمة بالأمل!
0 عرض
إذن ماذا عنك؟ هل أنت سعيد؟
كل شيء في المدينة الصغيرة بسيط وجميل، إنه ما نتوق إليه!
أول يوم في توصيل الطلبات، الدخل سلبي!!
إذن فلنفتتح متجر زهور؛ حياة مزدحمة ومشبعة، لكنها أيضًا مليئة بالسعادة.
ربما مرّ كل واحد منا بتجربة كهذه، سواء كانت جيدة أو سيئة، فهي تستحق أن تُخلَّد في الذاكرة.
إذا جاء يوم لم تَعُد ترغب في بذل الجهد، فاذهب لترى بهو المطار وصالات كبار الزوار.
سوق الخضار في منتصف الليل يعبق بروح الحياة الصاخبة!
ربما بالنسبة لهم، مجرد العيش بسلام هو أكبر نعمة.
ماذا ستفعل إذا لم يتبقَّ من حياتك سوى 12 ساعة؟
هذا هو واقع حياة المدرسة الثانوية الأصيل، وأجمل الأوقات التي تستحق أن تُخلَّد في الذاكرة ❤️
مهما كان نوع المهنة، الجميع يبذل الجهد!
1 عرض
ما من أحد يختار أن يعيش مشردًا بالفطرة، لكنه ببساطة بلا من يعوله ولا مأوى يعود إليه!
هذا هو مذاق الشباب الحقيقي! سأبقى إلى الأبد خاضعًا لمساءات الجامعة!
أتمنى أن تلتقي كل فتاة بالفتى الذي يجعلك تضحين بشبابك بسعادة ورضى ❤️
9 عرض
هذه الحلقة من الفيديو مهداة إلى صديقي العزيز AI.
الشمال الشرقي يشبه موطني الذي لم أره من قبل! في الشدائد نتكاتف معًا!
إذا كانت الحياة لا تسير على ما يرام، فلتنفق دولارين فقط لتأخذ آخر حافلة...
اصطحبت جدتي لمشاهدة فيلم، فبكت جدتي. اترك قليلاً من الحب والحنان لأسرتك.
2 عرض
هل سبق لك أن رأيت مستشفى الحجر الصحي في الثانية صباحًا؟
لم يتم العثور على نتائج ذات صلة